home RSS
اتصل بنا

الشيخ القطان: القدس والأقصى قضية الكويت حكومة وشعباً

الشيخ القطان: القدس والأقصى قضية الكويت حكومة وشعباً
670 زائر
24-12-2008
في ملتقى الأقصى العاشر بجمعية الإصلاح:
الشيخ القطان: القدس والأقصى قضية الكويت حكومة وشعباً

أكد الداعية الإسلامي الشيخ «أحمد القطان» أن قضية «القدس» و«الأقصى» هي قضية الكويت حكومة وشعباً، وذلك إيماناً منها بضرورة «نصرة الأقصى» القبلة الأولى ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السموات العلا.
جاء ذلك في كلمته في افتتاح فعاليات ملتقى الأقصى العاشر الذي نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي في الفترة من 19 - 21 نوفمبر الجاري تحت شعار «القدس والأقصى.. أمل يبقى وعهد يتجدد» برعاية رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، العم «يوسف جاسم الحجي».
وأكد القطان أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد كان ولايزال مناصراً للقضية الفلسطينية، التي كانت دوماً في قلب جميع حكام هذا البلد الطيب.
وقال الشيخ القطان: إن «منظمة التحرير الفلسطينية»، ومنظمة «حماس» خرجتا من رحم الكويت التي احتوتهما منذ البداية؛حتى كبرتا وترعرعتا.
استقطاع شهري

وأضاف القطان: إن حرصي على نصرة الأقصى وأهله جعلني أستمر في التبرع من خلال استقطاع 50 ديناراً شهرياً من راتبي منذ نعومة أظفاري، وإن هؤلاء الأبطال الذين يقفون اليوم في وجه العدو هم خير من يمثلنا في زمن التخاذل، والتشرذم، والاختلاف، والانبطاح الذي نعيشه هذه السنوات.
وقال الشيخ القطان: إن أبناء «حماس» تربوا في «حولي»، وكنت ألتقي بهم في مسجد «الزير» حيث كنت أُلقي عليهم المحاضرات والدروس والخطب، وأحثهم على الصبر والرباط، كما أنني ألّفت لهم جميع الأناشيد التي يتغنون بها اليوم في ساحات القتال.
وقال القطان: إن جمعية الإصلاح الاجتماعي ربت أبناءها على حب «القدس»، و«الأقصى» في جميع لجانها ومخيماتها التي أقيمت في الصحراء تحت أعين الحكومة ومراقبتها، الأمر الذي يدعونا للفخر والاعتزاز؛ لأننا لم نخرّج إرهابياً أو منحرفاً واحداً، لافتاً إلى أن هذا هو نهج الجمعية في تربية أبنائها.
وأضاف القطان: إن «خالد مشعل»، هذا الرجل الشجاع القوي البطل بحول الله وقوته، كان أحد من يستمعون إليّ في مساجد «حولي»؛ مما يدعوني إلى الفخر بهذه الصلة التي تربطني بهم، والتي تعد جزءاً من ارتباط هذا الشعب وقيادته الحكيمة، التي كانت دوماً من المناصرين للقضية الفلسطينية.
وأكد أن الكويت أخذت على عاتقها تبني لجنة المقاطعة للعدو الصهيوني؛ ولهذا فهي من الدول القلائل التي لم تسمح بإقامة سفارة أو مكتب لدولة العدو الصهيوني.
مأزق كبير

ومن جانبه قال الباحث في شؤون القدس «سمير سعيد»: إن «القدس» اليوم في مأزق كبير، خاصة أن الحلول تتراجع والاعتداءات تتصاعد؛ على الرغم من انخفاض المدة الزمنية التي أجريت فيها هذه الإحصاءات.
وأضاف سعيد: إن هناك منطلقات دينية وسياسية وقانونية عند اليهود للسيطرة على الأراضي في «القدس»، خاصة أنهم يسيرون وفق خطط مدروسة ومحكمة للسيطرة على «المسجد الأقصى»، وتحويل «القدس» إلى عاصمة يهودية، وذلك من خلال تكثيف وجودهم داخل الأقصى.
وأكد أن هناك محاولات متكررة لاعتبار «القدس» عاصمة يهودية؛ ورغم فشلها إلا أنهم مازالوا يمارسون الاعتداءات ضدها، ويزعمون أنها ستحقق أهدافها في ظل تراجعنا وتخاذلنا.
وقال: إن تطور الموقف «الإسرائيلي» لاحتلال «القدس» بدأ يأخذ منحى آخر من خلال استغلال الظروف السياسية التي تعيشها المنطقة، مشيراً إلى الكثير من الفتاوى الصهيونية للسيطرة على الأرض، من خلال تحريض الحاخامات؛ ولكن جهودهم ستذهب هباء إن شاء الله، لافتاً إلى أن قيام الانتفاضة في «فلسطين» غيّرت الكثير من الخطط والمشاريع.
روح التضامن

أما الشاعر الدكتور «عبدالغني التميمي» فقد قام بإلقاء الكثير من الأشعار التي تحث على مواصلة الجهاد والثبات من أجل الوصول إلى حلم الدولة، مخاطباً الضمائر النائمة لما يحصل في فلسطين، وما تتعرض له القدس من «استباحة».وحاول «التميمي» نشر روح التضامن بين أبناء الشعب العربي عموماً، طارحاً الكثير من المقارنات بين ما قام به أبناء فلسطين من أعمال بطولية، وما عليه آخرون من ركون إلى الدعة والنوم.>
   طباعة 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 1 = أدخل الكود
القائمة الرئيسية
جديد صوتيات تربوية
جديد خلاصات
كتاب نهاية التسويق الذي نعرفه
تحميل